صديق الحسيني القنوجي البخاري

241

أبجد العلوم

علم دفع مطاعن الحديث لم يزد في كشف الظنون على ذلك والظاهر أنه من فروع علم الحديث قال في مدينة العلوم موضوعه ونفعه ظاهران لأولي الألباب وقد طعن في أحاديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم طائفة من الملاحدة وهم القرامطة وعلماء الإسلام جزاهم اللّه تعالى خير الجزاء انتصبوا لدفع تلك الأوهام الفاضحة بأدلة قوية وبراهين واضحة وصنفوا فيه كتبا يجدها من يطلبها انتهى . علم دفع مطاعن القرآن علم باحث عن دفع شبهات أرباب الضلال الموردة على القرآن الكريم بحسب لفظه أو بحسب معناه ومبادئه العلوم العربيّة وعلم الأصلين واللّه أعلم . علم دلائل الإعجاز هكذا في كشف الظنون ولم يكشفه والظاهر أنها من فروع علم البيان والمعاني . علم الدواوين لم يزد في كشف الظنون على هذا وذكر تحته أسماء دواوين الشعراء من العرب والعجم وأكثر وأطنب وأجاد . قال في مدينة العلوم اعلم أن الكلام إما منثور أو منظوم ، ولما كانت المحاضرة تقع بالمنظوم كما تقع بالمنثور دونوا الدواوين المشتملة بالقصائد والمقاطيع والأراجيز والمجاميع . وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة مما تقدم ، ولا يخفى أن أفضل الشعراء شرفا وفضلا وأولاهم بالتقدم حسان بن ثابت رضي اللّه عنه لفضيلته بشرف صحبة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وشرفه بمدحه صلّى اللّه عليه وسلم وهو شاعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المؤيد بروح القدس ، يكنى بأبي الحسام « 1 » لمناصلته عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الغازي به إعراض المشركين ، عاش مائة وعشرين سنة ، ستين في الإسلام وستين في الجاهلية ، وكذا أبوه وجده وأبو جده ، ولا يعرف في العرب أربعة من صلب واحد اتفقت مدة عمرهم غيرهم وكان له

--> ( 1 ) ويكنى أيضا بأبي عبد الرحمن وأبي الوليد .